المتقي الهندي
133
كنز العمال
قرأ بفاتحة الكتاب وسورة ، ثم مضى فلما فرغ من صلاته سجد سجدتين بعد ما سلم وفي لفظ : سجد سجدتين ثم سلم . ( عب وابن سعد والحارث ق ) . 22256 عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب كان يصلي بالناس المغرب ، فلم يقرأ فيها ، فلما انصرف قيل له : ما قرأت ؟ قال : فكيف كان الركوع والسجود ؟ قالوا : حسنا ، قال : فلا بأس إذا ( مالك عب ق ) . 22257 عن إبراهيم النخعي أن عمر بن الخطاب صلى بالناس صلاة المغرب ، فلم يقرأ شيئا حتى سلم ، فلما فرغ قيل له : إنك لم تقرأ شيئا ، فقال إني جهزت عيرا إلى الشام فجعلت أنزلها منقلة منقلة حتى قدمت الشام فبعتها وأقتابها وأحلاسها وأحمالها فأعاد عمر وأعادوا . ( ق ) . 22258 عن عكرمة بن خالد عن الثقة أن عمر بن الخطاب صلى العشاء الآخرة للناس بالجابية ، فلم يقرأ فيها حتى فرغ ، فلما فرغ دخل فأطاف به عبد الرحمن بن عوف ، وتنحنح له حتى سمع عبد الرحمن حسه وعلم أنه ذو حاجة فقال : من هذا ؟ قال : عبد الرحمن بن عوف ، قال : ألك حاجة ؟ قال : نعم ، قال : ادخل فدخل فقال : أرأيت ما صنعت آنفا عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أم رأيته ، قال وما هو ؟ قال : لم تقرأ